جمعية رسالة تواصل دورها الانسانى وتطلق قوافل المساعدات لمدينة رأس غارب

جريده البشاير
01 نوفمبر 11 صباحاالى01 نوفمبر 11 صباحا

جمعية رسالة تواصل دورها الانسانى وتطلق قوافل المساعدات لمدينة رأس غارب 

 تلبية لدورها الاجتماعي والإنساني، قامت جمعية رسالة للأعمال الخيرية بتجهيز وإطلاق قوافل وسيارات إغاثة لمدينة"رأس غارب" وذلك عقب ساعات قليلة من اندلاع الكارثة الإنسانية في المدينة والتي شهدت سيول شديدة وانهيار عدد منالمباني وغرق للمنازل ومصرع العديد من المواطنين، وقد وصلت المساعدات الأولية للجمعية حتى الآن إلى 300 ألف جنيه منخلال توفير كافة المساعدات الأولية والأساسية للمنكوبين في هيئة 4 سيارات نصف نقل و4 سيارات جامبو وبمشاركة 80متطوع من جمعية رسالة إلى مدينة "رأس غارب".
 

وقد صرح محمد عبد الظاهر، مدير القوافل الخارجي في جمعية رسالة، أن الجمعية بدأت أيضًا في تجهيز 1000 وجبةساخنة يوميًا موجهة إلى المساجد والمدارس والمنازل التي يحتمي بها المتضررين، وفتحت الفنادق أبوابها للجمعية من خلال عمل مطابخ دائمة للوجبات الساخنة والتي شهدت تطوع الكثير من الطباخين، كما أطلقت الجمعية قوافل لتنظيف المنازل والمساعدة في شفط المياة وإعادة تأهيل المنازل المتضررة.

وأضاف محمد عبد الحميد، نائب مدير قوافل المحافظات بالجمعية، أن القوافل شملت حتى الآن مساعدات عينية وأساسية مثل 800 بطانية، و100 مرتبة، و مساعدات غذائية على هيئة 500 شنطة معلبات، و300 شنطة مواد جافة بما في ذلك كراتين من الماء والعصائر والأجبان والفول والسكر والأرز والتونة والخبز بالإضافة إلى الشمع لمساعدة المناطق التي انقطع عنها الكهرباء والأدوية بمختلف أنواعها، كما دعت الجمعية المتبرعين من أجل المساعدة في توفير المواد الغذائية والماء للمتضررين.


 

وقالت ريهام محيسن، مسئولة إدارة الاتصال لجمعية رسالة ،  في  تصريحات  تليفزيونية  وصحفية  أن  جمعية  رسالة  حرصت  عل ىتلبية  كافة  الاحتياجات  والمساعدات  الأولية  والأساسية  للمنكوبين  في مدينة  "رأس غارب"  وذلك بتوفير  الماء والشمع  والأغذية المُعلبة  للمناطق  المتضررة  بعد أن غرقت  البيوت والمحال التجارية والمتاجر في المنطقة ووقوع المواطنين تحت رحمةالسيول.


 

وأضافت محيسن أن جمعية رسالة عملت على الاستعداد للسيول منذ عام 2014 وذلك بتجهيز قوافل إغاثة في المحافظاتالمختلفة وتعيين فرق ومتطوعين للإغاثة، مشيرة إلى أن تمكين الشباب يجب أن يتم على أرض الواقع وهو ما تقوم بهجمعية رسالة من خلال إعطاء الفرصة للشباب من أجل التطوع في جمعية رسالة في النزول على أرض الواقع والمساعدة.


 

وأكدت محيسن أنه يجب أن يكون هناك تشبيك وتنسيق بشكل أكبر وأقوى بين مؤسسات الدولة وكافة مؤسسات المجتمع المدنيفي مصر تحت رعاية وزارة التضامن الاجتماعي وذلك للقضاء على العشوائية في عمليات الإغاثة للمناطق المتضررةوتوحيد الجهود وضرورة وجود غرفة عمليات وإدارة أزمات وتوزيع المساعدات بشكل منتظم لتغطية كافة المناطق المتضررة،وذلك على غرار العام الماضي الذي شهد استعدادات أفضل من العام الحالي.

 

وكان أهالي مدينة "رأس غارب" الواقعة شمال محافظة البحر الأحمر قد استيقظوا على كارثة إنسانية صباح يوم الجمعة الماضي، حيث هاجمت المياه الغزيرة منازل الأهالي، فأغرقتها، وأدت إلى حصيلة من الوفيات وجرفت المياه السيارات وتسببت في انهيار عدد من أسوار المباني الحكومية حيث قامت المياه بدخول المنازل وغمرت الدور الأول من مباني منطقة 128 وارتفع منسوب المياه إلى متر ونصف.


 

 

 

 


الألبومات


الفيديوهات