شريف عبدالعظيم رئيس جمعية رسالة: التعليم هو السبيل لزيادة العمل التطوعى فى مصر

بوابة الشروق

26 نوفمبر 10 صباحاالى26 نوفمبر 10 صباحا

 

شريف عبدالعظيم رئيس جمعية رسالة: التعليم هو السبيل 

لزيادة العمل التطوعى فى مصر

 
 

«البيروقراطية المُكبِلة» أبرز تحدٍ يواجه العمل.. ونعمل فى 30 نشاطا فى محافظات الجمهورية

 

 

تعمل جمعية رسالة طوال العام على تقديم الخدمات الاجتماعية والإنسانية والصحية فى 30 نشاطا على مستوى الجمهورية ــ حسب شريف عبدالعظيم رئيس جمعية رسالة.

 

 

 

 

وتعد انشطة محو الأمية والقوافل الخارجية والداخلية والقوافل الطبية وأنشطة الصم وضعاف السمع وأنشطة المكفوفين وضعاف البصر وبنك الدم من ابرز الخدمات المقدمة للمواطن المصرى.
 
وتمارس جمعية رسالة ــ تبعا لعبدالعظيم ــ العمل على مدار الساعة وطوال الوقت، وقد يكون ما هو مختلف فى الآونة الأخيرة هى الأحداث التى مرت بها مناطق فى مصر بسبب المناخ كالسيول التى أصابت عددا من المحافظات فى مصر وأثرت على الأسر هناك والتى قمنا بإطلاق مساعدات فورية لها من توزيع طعام وأغطية وبطاطين ومراتب وأدوية وترميم المنازل.
 
وقال عبدالعظيم إن جميع أنشطة جمعية رسالة بحاجة إلى متطوعين، ولكن هناك أنشطة تجذب المتطوعين أكثر من غيرها، فالكثير من المتطوعين يفضلون المجالات والأعمال التى يوجد لها أثر مباشر يمكن لمسه على أرض الواقع؛ كمساعدة الأسر بشكل مباشر وتوصيل الملابس والأغطية والبطاطين والفرش والاحتياجات الأساسية ليتمكنوا من رؤية الفرحة فى أعينهم ويشعروا بالتأثير اللحظى.
 
أما الأنشطة والمجالات التى تتطلب وقتًا كنشاط محو الأمية أو نشاط ذوى القدرات الخاصة لا تجذب ــ حسب عبدالعظيم ــ متطوعين بنفس القدر لأن الأثر والفرق لا يكون لحظيا وليس مباشرا، بل هو طويل المدى ويتطلب وقتًا طويلًا لرؤية التغيير.
 
وينجذب المتبرعون عادة للأيتام والأمراض أكثر من الأمور الأخرى ولا يشهد التعليم ومحو الأمية نفس الإقبال على سبيل المثال، ورغم أن كل نشاط مهم، إلا أن هذه هى طبيعة البشر وفقا لعبدالعظيم.
 
«أغلب متطوعينا هم الشباب فى الثانوية أو الشباب الجامعى، ودائمًا ما تكون هناك طوارئ كل بضعة أشهر كتشرد أسرة أو وقوع منزل، وتقوم جمعية رسالة دائمًا بتوفير الدعم الفورى لهذه الطوارئ» ــ أضاف رئيس جمعية رسالة.
 
وحسب رئيس جمعية رسالة لا يوجد عمل خيرى فى العالم لا تقوم به الجمعية، فحجم الطاقة البشرية ضخمة جدًا لدينا توازى جميع جمعيات مصر الخيرية مُجتمعة بلا مبالغة، ولدينا 200 ألف متطوع ولا توجد أى جمعية أخرى تعمل فى هذا الكم من الأنشطة بهذا الحجم من المتطوعين.
 
واعتبر عبدالعظيم البيروقراطية المُكبِلة هى أصعب ما يواجه الجمعية فى عملها وهى تصعّب أى عمل فى مصر لأن كل شيء يتطلب وقتا ولن يتقدم العمل فى مصر دون تقليل البيروقراطية، لأنها تعوق الجميع وليس جمعية رسالة فقط. ومن الممكن التقدم فى العمل الخيرى أكثر، إذا قلت البيروقراطية.
 
واستبعد عبدالعظيم عدم دخول جمعيته فى أى مجال يخدم الناس «إذا ظهرت مجالات جديدة لن نتأخر فى الانخراط بها» على حد قوله، مستدركا أن «رسالة» تغطى جميع مجالات العمل الخيرى، وذلك بشهادة مجموعة من الخبراء الأمريكيين فى العمل الأهلى الذين أكدوا أنها الجمعية الوحيدة فى العالم التى تعمل فى هذا الكم من الأنشطة، وذلك من زيارتهم لجمعيات خيرية فى 75 دولة.
 
ويرى عبدالعظيم أن ثقافة التطوع غير موجودة بالقدر الكافى فى مصر وهذا هو دور الجمعية ورسالتها، ويُقبل الطلاب على الجمعية لأن هذا هو هدفنا، فالتطوع يعنى مجتمع متحضرا وواعيا، عدم انتشار ثقافة التطوع هى أزمة حضارية ويجب دراسة الجذور التاريخية للمجتمع ومراجعة تاريخ مصر للوصول إلى معرفة الأسباب.
 
وحسب عبدالعظيم فزيادة العمل التطوعى تتطلب توعية، ويجب البدء فى ذلك من خلال المنظومة التعليمية وهى الجهة التى بإمكانها نشر ثقافة التطوع فى مصر، كما يجب العمل على جعل التطوع أمرًا إجباريًا مثله مثل المواد والكورسات الإجبارية فى المدارس والجامعات وهو أمر متعارف عليه فى جميع الدول ودائمًا ما تُطلَب شهادة تطوع من الطلاب، إلا أن المدارس والجامعات المصرية لا تطلب ذلك باستثناء بعض المدارس الدولية فى مصر.
 
وحول ما يميز جمعية رسالة عن العالم كله قال عبدالعظيم الأنشطة التى تقوم بها، وما يميز الجمعية عن غيرها من المؤسسات الخيرية فى مصر هو التطوع وحجم المتطوعين.
 
وتطمح جمعية رسالة فى تحقيق حلم «آخر الشارع يمين» وهى أن نكون موجودين فى كل شارع وكل قرية وننشر التطوع ونساعد الناس، وأن أى شخص يحتاج شيئا يجده فى «آخر كل شارع» مجانًا وبدون مقابل، ونطمح خلال 5 سنوات إلى زيادة عدد المتبرعين والمتطوعين لنصل فى النهاية إلى حلم «آخر الشارع يمين 
 
 
:لينك الخبر 
 

 

شريف عبدالعظيم رئيس جمعية رسالة: التعليم هو السبيل 

لزيادة العمل التطوعى فى مصر

 
 

«البيروقراطية المُكبِلة» أبرز تحدٍ يواجه العمل.. ونعمل فى 30 نشاطا فى محافظات الجمهورية

 

 

تعمل جمعية رسالة طوال العام على تقديم الخدمات الاجتماعية والإنسانية والصحية فى 30 نشاطا على مستوى الجمهورية ــ حسب شريف عبدالعظيم رئيس جمعية رسالة.

 

 

 

 

وتعد انشطة محو الأمية والقوافل الخارجية والداخلية والقوافل الطبية وأنشطة الصم وضعاف السمع وأنشطة المكفوفين وضعاف البصر وبنك الدم من ابرز الخدمات المقدمة للمواطن المصرى.
 
وتمارس جمعية رسالة ــ تبعا لعبدالعظيم ــ العمل على مدار الساعة وطوال الوقت، وقد يكون ما هو مختلف فى الآونة الأخيرة هى الأحداث التى مرت بها مناطق فى مصر بسبب المناخ كالسيول التى أصابت عددا من المحافظات فى مصر وأثرت على الأسر هناك والتى قمنا بإطلاق مساعدات فورية لها من توزيع طعام وأغطية وبطاطين ومراتب وأدوية وترميم المنازل.
 
وقال عبدالعظيم إن جميع أنشطة جمعية رسالة بحاجة إلى متطوعين، ولكن هناك أنشطة تجذب المتطوعين أكثر من غيرها، فالكثير من المتطوعين يفضلون المجالات والأعمال التى يوجد لها أثر مباشر يمكن لمسه على أرض الواقع؛ كمساعدة الأسر بشكل مباشر وتوصيل الملابس والأغطية والبطاطين والفرش والاحتياجات الأساسية ليتمكنوا من رؤية الفرحة فى أعينهم ويشعروا بالتأثير اللحظى.
 
أما الأنشطة والمجالات التى تتطلب وقتًا كنشاط محو الأمية أو نشاط ذوى القدرات الخاصة لا تجذب ــ حسب عبدالعظيم ــ متطوعين بنفس القدر لأن الأثر والفرق لا يكون لحظيا وليس مباشرا، بل هو طويل المدى ويتطلب وقتًا طويلًا لرؤية التغيير.
 
وينجذب المتبرعون عادة للأيتام والأمراض أكثر من الأمور الأخرى ولا يشهد التعليم ومحو الأمية نفس الإقبال على سبيل المثال، ورغم أن كل نشاط مهم، إلا أن هذه هى طبيعة البشر وفقا لعبدالعظيم.
 
«أغلب متطوعينا هم الشباب فى الثانوية أو الشباب الجامعى، ودائمًا ما تكون هناك طوارئ كل بضعة أشهر كتشرد أسرة أو وقوع منزل، وتقوم جمعية رسالة دائمًا بتوفير الدعم الفورى لهذه الطوارئ» ــ أضاف رئيس جمعية رسالة.
 
وحسب رئيس جمعية رسالة لا يوجد عمل خيرى فى العالم لا تقوم به الجمعية، فحجم الطاقة البشرية ضخمة جدًا لدينا توازى جميع جمعيات مصر الخيرية مُجتمعة بلا مبالغة، ولدينا 200 ألف متطوع ولا توجد أى جمعية أخرى تعمل فى هذا الكم من الأنشطة بهذا الحجم من المتطوعين.
 
واعتبر عبدالعظيم البيروقراطية المُكبِلة هى أصعب ما يواجه الجمعية فى عملها وهى تصعّب أى عمل فى مصر لأن كل شيء يتطلب وقتا ولن يتقدم العمل فى مصر دون تقليل البيروقراطية، لأنها تعوق الجميع وليس جمعية رسالة فقط. ومن الممكن التقدم فى العمل الخيرى أكثر، إذا قلت البيروقراطية.
 
واستبعد عبدالعظيم عدم دخول جمعيته فى أى مجال يخدم الناس «إذا ظهرت مجالات جديدة لن نتأخر فى الانخراط بها» على حد قوله، مستدركا أن «رسالة» تغطى جميع مجالات العمل الخيرى، وذلك بشهادة مجموعة من الخبراء الأمريكيين فى العمل الأهلى الذين أكدوا أنها الجمعية الوحيدة فى العالم التى تعمل فى هذا الكم من الأنشطة، وذلك من زيارتهم لجمعيات خيرية فى 75 دولة.
 
ويرى عبدالعظيم أن ثقافة التطوع غير موجودة بالقدر الكافى فى مصر وهذا هو دور الجمعية ورسالتها، ويُقبل الطلاب على الجمعية لأن هذا هو هدفنا، فالتطوع يعنى مجتمع متحضرا وواعيا، عدم انتشار ثقافة التطوع هى أزمة حضارية ويجب دراسة الجذور التاريخية للمجتمع ومراجعة تاريخ مصر للوصول إلى معرفة الأسباب.
 
وحسب عبدالعظيم فزيادة العمل التطوعى تتطلب توعية، ويجب البدء فى ذلك من خلال المنظومة التعليمية وهى الجهة التى بإمكانها نشر ثقافة التطوع فى مصر، كما يجب العمل على جعل التطوع أمرًا إجباريًا مثله مثل المواد والكورسات الإجبارية فى المدارس والجامعات وهو أمر متعارف عليه فى جميع الدول ودائمًا ما تُطلَب شهادة تطوع من الطلاب، إلا أن المدارس والجامعات المصرية لا تطلب ذلك باستثناء بعض المدارس الدولية فى مصر.
 
وحول ما يميز جمعية رسالة عن العالم كله قال عبدالعظيم الأنشطة التى تقوم بها، وما يميز الجمعية عن غيرها من المؤسسات الخيرية فى مصر هو التطوع وحجم المتطوعين.
 
وتطمح جمعية رسالة فى تحقيق حلم «آخر الشارع يمين» وهى أن نكون موجودين فى كل شارع وكل قرية وننشر التطوع ونساعد الناس، وأن أى شخص يحتاج شيئا يجده فى «آخر كل شارع» مجانًا وبدون مقابل، ونطمح خلال 5 سنوات إلى زيادة عدد المتبرعين والمتطوعين لنصل فى النهاية إلى حلم «آخر الشارع يمين 
 
 
:لينك الخبر