قوات مكافحة البرد في جمعية رسالة تعيد أحد المفقودين لأهله

جريدة البشاير
27 ديسمبر 12 مساءاالى27 ديسمبر 12 مساءا
الدقهلية - دكرنس

استطاعت جمعية رسالة - بفضل جهود متطوعيها - بالصدفة لم شمل أسرة وإرجاع أحد المفقودين إلي أهلهم بعد غياب سنتين، وذلك بعد نزول متطوعي فريق مكافحة البرد للشوارع ومساعدة رجل لا مأوي له في منطقة العباسية الذي سألهم عن مكان عائلته وأولاده، وفي وسط مجموعة من الصور التي تضعها الجمعية ضمن تحديث تحركات مكافحة البرد على الأرض على مواقع التواصل الاجتماعي، استطاع احد أقاربه بالصدفة التعرف عليه والتواصل مع صفحة الجمعية ليصل المفقود إلى عائلته بعد غياب سنتين.


 

فيما أعلنت جمعية رسالة للأعمال الخيرية عن إجمالي إنجازاتها في القوافل الداخلية خلال العام الحالي التي بلغت حوالي 15 مليون جنية مصري، وتأتي هذه المساعدات في إطار حرصها علي مواصلة جهودها الخيرية وتأكيدا على أهمية العمل الاجتماعي والتنموي.


 

وأوضحت ريهام محيسن مدير إدارة التواصل أن جمعية رسالة دشنت هذا العام حملة "قوات مكافحة البرد" في الشوارع للقضاء على البرد وحماية المتضررين منه، والتي صاحبتها حملة تليفزيونية وعلى وسائل التواصل الاجتماعي بالتعاون مع الفنانة درة والفنان أحمد أمين، ونجحت الحملة بفضل جهود المتطوعين في الشوارع في توفير وتوزيع أكثر من 10 آلاف بطانية من خلال قوافلها الداخلية على كل المحتاجين ومن يفترشون الشوارع.


 

بينما أضاف عادل عبد الفتاح، مدير القوافل الداخلية، أن جمعية رسالة قامت خلال عام 2016 بإطلاق 264 قافلة داخلية لمساعدة أكثر من 52 ألف أسرة داخل القاهرة والجيزة والإسكندرية، بواقع 18300 متطوع، حيث وزعت هذه القوافل 2800 شنطة مدرسية في بداية العام الدراسي الجديد، وتسقيف وترميم حوالي 695 سقف جديد، وأيضاً تم توصيل ومد 50 خط مياة للقري والمناطق الفقيرة، وبناء 50 بيت للأسر المتضررة، كما تم تجهيز بعض الأسر بمتطلبات المعيشة من خلال توزيع 1284 مرتبة بالإضافة إلي 3200 شنطة غذائية، وتوفير حوالي 2884 جهاز كهربائي ما بين غسالات وبوتاجازات، وثلاجات، وأيضا أنابيب غاز، وأسرّة، وذلك بفضل التبرعات ومشاركة متطوعي الجمعية.


 

وأكد عبد الفتاح أن هذه الإنجازات تمت بفضل التبرعات والمساعدات من ناحية وبفضل متطوعي رسالة من ناحية أخرى، مشيرًا أن هذه الإنجازات والنجاح إنما هو جزء ضمن أهداف جمعية رسالة لمعاونة الحكومة المصرية تجاه الفئات المهمشة والأكثر احتياجًا وتقديم العون لهم، باعتبار أن المجتمع المدني هو شريك الدولة في عملية التنمية والتطوير.

 


الألبومات


الفيديوهات