*(م)يقوم بتحضير دبلومة فى القانون العام إلى جانب أنه رئيس لجنة المشروع فى نشاط المساعدات فى رسالة المهندسين
* دهشه كثيراً وجود عدد من المتطوعين مظهرهم الخارجى يدل على مستوى إجتماعى مرتفع ينزلون من أحدث أنواع السيارات ليقوموا بتنظيف الموائد التى يتناول عليها الصائمون إفطارهم ويجهزوا لهم هذا الطعام بأنفسهم ويقابلوهم بإبتسامة تريح الصدور
وكما جاء على لسانه : منذ ذلك الوقت إلى الآن " رسالة غيرتنى 180 درجة"
*يقول (م) " قد كان مظهرى كأى شاب مستهتر مقتنع بعدم آداء فروضى ، أما الآن فمظهرى لائق بشاب ناضج ملائم لحياتى ودينى ، وأنا ملتزم بكل فروضى "
*يشارك محمد فى العديد من الأنشطة منها نشاط الزيارات ونشاط المشاريع وأخيرا نشاط مشروع حياة الذى من خلاله يقوم بمساعدة الناس بالإضافة إلى زيارات المسنين وإلى مشاركته فى مبادرات لدعوة الشباب إلى العديد من القيم
أما رسالته للمتطوعين فكانت : " خليك عايش لهدف "
***عبد الرحمن فلسطينى مصرى تعيش عائلته فى فلسطين وكان يتعرض للموت أكثر من مرة أثناء زيارته لهم نتيجة لأحداث الأحتلال التى تمر بها فلسطين ،أورثه ذلك همّ كبير ورغبه دائما فى مساعدة الناس لشعوره بأنه مكتوف الأيدى تجاه أهل بلده الأخر (فلسطين)
يقول عبد الرحمن " فى أول زيارة لى فى رسالة بمجرد أن جلست مع الأطفال شعرت بشىء غريب وكأن همى قد زال عنى ،وفى اليوم التالى ذهبت إلى عملى ووجدت مشكلة كبيرة كانت قد واجهتنى قد إختفت من حياتى فشعرت وكأنها إشارة من الله –عزوجل- لأتطوع فى هذا المكان "
تطوع عبدالرحمن فى أكثر من نشاط و أصبح يقضى معظم يومه فى رسالة متمنياً أن يقضى فيها ليله أيضا